(٦٠) باب: جَبَّار، وخِيَار، وما معهما (¬١).
قال الخطيب -في استدراك ما أَغْفَلاه-:
«جَبَّار بن سَلْمَى بن مَالِك، مِنْ بَنِي عَامِر ابن صَعْصَعة.
أَنْشَد له المُفَضَّل في «المُقَطَّعات»:
أَمَا لِلعَيْن لا تَبْكِي بُحَيْرًا … إذا افْتَرت عن الرُّمْح اليَدَانِ» (¬٢).
فَوَهِمَ في استدراكه؛ وقد ذَكَره الدَّارقُطني في هذا الباب، وساق نَسَبه فقال:
«جَبَّار بن سُلْمَى بن مَالِك بن جَعْفَر بن كِلَاب بن عَامِر بن صَعْصَعَة. هو الذي طَعَن عَامِرَ بنَ فُهَيْرَة يَوْم بِئْر مَعُوْنَة، فَقَتله، ثم أَسْلَم بعد ذلك» (¬٣).
ووَهِمَ (¬٤) في قوله: سَلْمَى -بالفتح- وإنما هو: سُلْمَى بالضَّم، كذلك ذكره أبو الحَسن الدارقطني.
قال أبو محمد:
«حِبَّان بنُ العَرِقَة. في حديث عَائِشَة، هو الذِي رَمَى سَعدَ بنَ مُعَاذ يومَ قُرَيْظَة» (¬٥).
قلت: وهذا وَهَمٌ، وإنما رُمِي يومَ الخَنْدَق، ومَات بَعد أن حَكَم في بَنِي قُرَيْظَة (¬٦).