ولَعلَّ الخَطِيبُ أَراد أن يَكْتُب الذُّبْيَاني، فَسَبق قَلَمُه إلى الشَّيْبَاني، أو لَحَق ذَلِك مَنْ حَكى عنه (¬١).
والله الموفق للصواب بِمَنِّه.
قال الدارقطني:
«أبو خَمِيْصَة (¬٢) مَعْبَدُ بن عَبَّاد بن قُشَير. شَهِد بَدرًا.
فيما أخبرنا محمد بن عَلِي بن أبي رُؤْبَة، حدثنا العُطَارِدي، حدثنا يُونس، عن ابن إسحاق (¬٣).
وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: هو أبو حُمَيْضَة» (¬٤).
قلت: وهذا وَهَمٌ، وإنما هو مَعبد بن عَبَّاد، -وقيل عُبَادة- بن قِشْعَر -وقيل قَيْس- بن الفَدْم بن سَالِم بن غَنْم الأنصاري.
وقُشَيرٌ وَهَمٌ.
(٣٢) أحمد بن … (¬٥) محمد -قُريء عليه- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا رُضْوَانُ بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاقَ -فِيمَن شَهِد بَدرًا-: وأبو خَمِيصَة (¬٦) مَعبد بن عَبَّاد بن قُشَير (¬٧).