وهو: ذُؤَابُ بنُ رُبَيِّعة بن عُبَيد بن أَسْعَد بن جَذِيْمَة (¬١) بن مالك بن نَصْر بن قُعَيْن الأَسَدِي.
ولمَّا قَتل عُتَيبة بنَ الحَارِث، أَسَره رَبيع بن عُتَيْبة بن الحَارِث بن شِهَاب (¬٢)، وظَنَّ رُبَيِّعَة أَنَّ ذُؤَابًا قَدْ قُتِل، فقال في ذَلك:
أَذُؤَابُ إِنِّي لَم أَبِعْكَ ولَمْ أَهَبْ … بِعُكَاظَ حَيْثُ تَجَمَّعُ الأَحْلابُ
إِنْ يَقْتُلُوكَ فَقَد ثَلَلْتَ عُرُوْشَهُم … بِعُتَيْبةَ بنِ الحَارِثِ بن شِهَابِ
بأشَدِّهِم كَلَبًا عَلى أعْدائِهِم … وأَعَزِّهِم فَقْدًا علىَ الأَصْحَابِ
فَبَلغ شِعْرُهُ بَنِي يَربُوع، فَقتلوا ذُؤَابًا (¬٣).
(١٢٨) باب: الدَّحْدَاح، والدَّخْدَاخ.
قال أبو الحسن:
«أبو الدَّحْدَاح الدِّمَشْقِي، شَيْخ تُوفِّي نَحْو العِشْرين والثَّلَاثْمِائَة» (¬٤).
وإنما تُوفِّي أبو الدَّحْدَاح -وهو: أحمدُ بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يَحْيَى بن يَزِيد التَّمِيْمِي، على ما ذَكره شَيْخُنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني (¬٥)، عن مَكِّي بن محمد بن الغَمر، عن أبي سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زَبْر (¬٦) - في جُمَادى الأُولى سنةَ ثَمان وعِشرين وثَلاثْمائَة.