إلينا- بل رآه قَدْ جَزَّ شَارِبَه.
وكذلك ذَكَره صَاحِبُ «تَارِيخ الرَّقَّة» (¬١)، ولم يَقُل أنه سَأل ابنَ عُمَر.
وكذلك رواه كَثِيرُ بن هِشَام، عن جَعْفَر بن بُرْقَان (¬٢).
والله تعالى المُوفِّق للصواب.
قال أبو الحسن الدارقطني:
«أبو الحَسَن أحمدُ بن القَاسِم بن كَثِير بن صَدَقة بن الرَّيَّان اللُّكِّي. بَصْرِيٌّ يروي عن الدَّبَرِي، وغَيرِه. وهو ضَعِيفٌ» (¬٣).
قلت: وهذا الرَّجل مِصْرِيٌّ -بالمِيم، لا بالبَاء- وإنما انْتقل إلى البَصْرَة، وحدث عن: عبدِ الله بن محمد بن سَعيد بن أبي مَرْيم، وأبي الزِّنْبَاع رَوحِ بنِ الفَرَج، ومحمد بن عمرو بن خَالد، وأحمد بن محمد بن رِشْدِين. هؤلاء مِصْرِيُّون.
وسَمِع بالعراقِ: أحمدَ بنَ محمد البِرْتِي، والحَارِث بن أبي أسامة، وإسحاقَ الحَربِي، وتَمْتَام، والكُدَيْمِي (¬٤)، ومحمد بن سليمان بن الحَارِث، ومُطَيَّن، ومحمد ابن عُثْمَان بن أبي شَيْبَة، والنَّسَائِي، والدَّبَرِيَّ، والمُفَضَّلَ بنَ مُحمد الجَنَدِي، وغَيرَهم.
حدث عنه جَمَاعَةٌ كَثيرةٌ منهم: أبو نُعَيْم الأصْبَهانِيُّ الحَافِظ، وعَلِيُّ بنُ يحيى ابن جَعْفَر الإمامُ الأَصْبَهانِيُّ، وغيرهُم (¬٥).
والله تعالى الموفِّق للصواب.