(١٣٣) باب: رَبِيع، ورُبَيع، وما مَعهُما.
قال الخطيب:
«قال أبو الحسن: «وأما الرُّبَيْع -بالتخفيف- فهو الرُّبَيْع -وَبَيَّضَ مَوْضِع نَسَبِه، وبعده- وهو القائِل:
أَلَا أَبْلِغ بَنِيَّ بَنِي رُبَيْعٍ … فَأَشْرَارُ البَنِينَ لَكُمْ فِدَاءُ (¬١).
قال: قلتُ وهذا الرَّجُل هو: الرُّبَيْع بن ضَبُع بن وَهْب بن بَغِيض بن مَالِك بن سَعد بن عَدِي بن فَزَارَة. وكان أَحدَ المُعَمِّرين، ذكَره أبو حَاتِم سَهل بن محمد بن عثمان السِّجِسْتَاني (¬٢)، إلا أنه سَمَّاه: رَبِيْعًا -بفتح الراء، وكسر البَاء-، وكذلك سَمَّاه هِشامُ بن محمد الكَلْبِي (¬٣)، وسَمَّاه غَيرُهُما: رُبَيْعًا، كما ذَكر أبو الحَسَن».
وروى (¬٤) خبرا عن أبي حاتم، وقِطْعَتَين شِعْرًا.
قلت أنا: ولستُ أرى للدارقُطني -في هذا- وَهَمًا؛ لأنه بَيَّض بَقِيَّةَ (¬٥) النَّسَب، ولو كان الخَطيبُ ذَكَره في بَيَان ما قَصَّرَا في شَرْحِه = لكان مُصِيْبًا.
والله تعالى المُوفِّق.
قال أبو الحسن:
«والرُّبَيْع بن قُزَيْع الغَطَفَانِي. ذكَره الزُّبَيرُ بن بَكَّار في «النسب»» (¬٦).
وهذا وَهَمٌ، وهو: الرَّبِيْع -بفتح الراء، وكسر الباء-، وله رواية وهو كُوفيٌّ