(٢٣٥) باب: قَرْثَع، وقُزَيْع.
قال الخطيب:
«قال أبو الحَسن: أما قَرْثَع، فهو قَرْثَع الضَّبِّي، يروي عن سَلْمَان الفَارِسِي، روى عنه عَلْقَمة بن قَيْس، وغَيْرُه، وكان مِنْ القُرَّاء الأَوَّلِين.
قَرْثَع، روى عنه سَهْم بنُ مِنْجَاب. وساق أبو الحسن حَديثَ سَهْمٍ، عنه من طَرِيق البُخَارِي، ثم قال: ذَكرهُما البُخَاري وجَعَلَهُا اثْنَيْن، وهُمَا وَاحِدٌ (¬١).
قال قلتُ: قد نَظرتُ في غَيْر نُسخة مِنْ النُّسخ العُتْق بِتَارِيخ البُخَاري، فَلم أره ذَكَر قَرْثَعًا إلا في مكان واحِد، هو الذي قَدَّم أبو الحَسَن ذِكْرَه.
وأما قوله الثاني: قَرْثَع، روى عنه سَهم بن مِنْجَاب، والحَدِيث في أَثَرِه، فلم أَرَه … (¬٢) عَلِي بن إبراهِيم المُسْتَمْلِي، عن ابن فَارِس، عن البُخَاري (¬٣)، وذَكَر حديثًا، وكلامًا» (¬٤) الكَلام الأَوَّل مَذكورًا، والثاني والحَدِيث في نُسخَة المُسْتَمْلِي … (¬٥) أَين غَلَّط الدَّارقطني، ولا عَلى أَيِّ شَيء غَلَّطَه (¬٦).
والله الموفق.