إمَامَا هذه الصَّنْعَة (¬١).
وإن كان عبدُ الغَنِي زَاد ما رَآه بِخَطِّ ابنِ السَّكَن.
ووَهِم في تَصَوُّره أنه لم يُذْكَر، وقد ذَكَراه. والله تَعالى وَلِيُّ التوفيق.
(٢٧٧) مُنَخَّل، ومِنْجَل.
قال أبو الحسن:
«وأما مِنْجَل، فهو فيما قاله يَحْيَى بنُ مَعِين (¬٢)، وصَحَّفَه فقال: روى رَوْح بن عُبَادَة، عن عثُمان بن غِيَاث، عن بُرد بن عُرَيْن، عن زَيْنَب بنت مِنْجَل. كذا قال رَوْح، وصَحَّف، وإنما هي بنت مُنَخَّل» (¬٣).
وقوله: «فيما قال يحيى بن مَعين وصَحَّفَة»، سَبقُ لِسَان، والصحيح ما ذَكَره أولا مِنْ أَنَّه تَصْحِيفُ رَوْحِ بن عُبَادة.
قال الخَطِيب في هذا الوَهَم -بعد كلام-: «قلت أَخْطَأ رَوح عَلى ما ذَكَر أبو الحَسَن أولا في مَوْضِعَين، إحداهما قوله: ابن عُرَيْن -بضم العين وفتح الراء-، وإنما هو عَرِين -بفتح العَين وكَسر الراء-.