Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibu Mustamarril Auham · Pengarang: ابن ماكولا

Baca halaman 88

  1. مقدمة المؤلف
  2. باب: قول من بعثه الله بالبينات والهدى: إنما الأعمال بالنية، وإنما لامريء ما نوى
  3. فصل

فصل

ضَمِنَ الخَطِيبُ أن يُورِد في كِتَابِه ما أَخَلَّ به الشَيْخَان (¬١)، ويستدرك (¬٢) ما شَذَّ مِنْ كُتُبِهم، ولَم يَفِ بِذَاك؛ لأنه أَخَلَّ بأبواب وتَرَاجِم وأَسَامِي شَذَّت عن كُتُبِهم منها ما يَلْزَمُهُم وهو: ما كان قَبْلَهُما، أو في زَمَانهما معروفًا، ومنها ما لا يَلْزَمُهم؛ لأنه عُرِفَ بَعدهُم، مثل: بَرَزة وبُرْزَة، والحَرُوري والخَروري (¬٣)، ودُرَّة وذَرَّة (¬٤)، وغير ذلك.

وقد ذَكرتُ مَا أَخَلَّ به في «كتاب الإكمال» فلا فَائِدَةَ في إعَادَته ها هنا، والناظر في كتابي يَعرِفُهُم؛ لأن ما عَرِي بين (¬٥) المقدمات كان مما اسْتَدْرَكته (¬٦) عليهم أَجْمَعِين، وزِدتُه عَلى ما ذَكَرُوه، ولأنه لم يَذكُر من المُؤتَلِف والمُخْتَلِف في الألفاظِ شَيئًا إلا يَسِيرًا.

وقد شَرَط الدارقُطْني أنه يَذكُر ذلك، ويَلْزَمُ مَنْ أَرَاد الزِيَادَةَ عَلى ما أورده (¬٧) أن يُلْحِقَ بكتابه ما أَخَلَّ به (¬٨) مِمَّا شَرَطَه عَلى نَفْسِه.

فإن قال قائل: إن الخَطِيبَ ﵀ لم يُرِد أن يَزيد عليه إلا فيما ذَكَره مِنْ الأسماء دون الألفاظ، فالجواب: أن هذه دَعْوَى له، لم يَذْكُرها، ولا اسْتَثْنى بها، على أن قوله يُبْطِلها، وذلك أنه قد أورد زيادة في باب لم يَذكر فيه الدارقطني

Rujukan halaman ini: تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي، ص 88 (SanadKitab #1250, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.