الحسن، عن أنس: «مَنْ اتَّخَذ قوسًا وجَفِيرَها» (¬١).
وأما حَقِير: فَبَيَّض مَا بَعْدَه.
وأما خُفَّين: فهو مذكور في أحاديثَ النَبيِّ ﷺ، فمنها: حَدِيث عبد الله (¬٢) بن بُرَيْدَة، عن أبيه، أن المُغِيرةَ بنَ شُعْبَة: «أَهْدَى إلى النبي ﷺ خُفَّين أَسْوَدَين سَاذَجَيْن، فَلَبِسَهُما، ومَسَح عَليهما وصَلَّى» (¬٣).
وزادَ الخَطِيبُ أَيضًا في باب: فَرُّوخ، وفَرُّوج (¬٤): عبد الرحمن بن فَرُّوخ المَدَني (¬٥)، عن عبد الله بن أبي قتادة. روى عنه عبد الله بن يَرْفَأ.
وكَعْب (¬٦) بن فَرُّوخ الرَقَاشِي البَصْري.
وعُمَر بن فَرُّوخ القَتَّاب البَصْري العَبْدِي، حدث عن بسطام بن المغيرة (¬٧)، وحَبيب بن الزُبَير، وغيرهما. روى عنه كَثِير بن هِشَام، وأبو نُعَيْم، والحَوْضِي (¬٨). وذَكَر غَيرَهُم (¬٩).
قلت: وهذا الباب ذكره الدارقطني في باب: فروخ، وفروج.
وذكر في فروخ جماعة، ثم قال: «وأما فَرُّوج، فهو في حديث أبي الخَيْر، عن عُقْبَةَ بن عَامِر: «خَرَج عَلينا رسولُ الله ﷺ، وعَلَيه فَرُّوجٌ مِنْ حَرِير».