Lewati ke konten

Kitab: Akhlaqul Wazirain · Pengarang: أبو حيان التوحيدي

Baca halaman 149

  1. وهذه الجملة - أكرمك الله - أنت أحوجتني إليها

فلما ألقاها وأخرج متاعَه كأنه عمود البيت، وبرّك عليها صاح به الناس: زَرّ، زَرّ، فأكثروا عليه، فاستحيا وفتر وولّى هارباً والناس في إثره يصيحون، وأخذ برأس متاعه وقال:

يالك من ايرٍ جُزيتَ شرّا

أَقمتُه حتى إذا اكفَهرّا

واضطَرَبت أَعراقُه ودَرّا

عادَ إليَّ وجهُه مُزْوَرّا

أُرِيد جُوَّا ويريد بَرَّا

كأَنَّه صاحبُ ذنبٍ فرَّا

كأَنما أَلقِم شيئاً مُرّا

وما عليك أَن يُقالَ زرَّا؟

وحدّث أيضاً: قال عُبادة: اختصم الحر والحجر في الجلدة التي بينهما، فكان كل يدّعيها، فتقدّما إلى الاير. فقال ليست لأحدكما.

قالا: فلمن هي؟ قال: هي لي إذا دخلتُ حططتُ عليها رحلي، وإذا خرجت استرحت عندها من كَربي.

Rujukan halaman ini: أخلاق الوزيرين = مثالب الوزيرين، ص 149 (SanadKitab #12541, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.