Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'wil · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 36

  1. ادعاء أهل التأويل أنهم يسيرون على خطا علماء الأصول

ويعرف كون اللفظ نصا بشيئين:

أحدهما: عدم احتماله لغير معناه وضعا كالعشرة.

والثاني: ما طردوا استعماله على طريقة واحدة في جميع موارده فإنه نص في معناه لا يقبل تأويلا ولا مجازا، وإن قدر تطرق ذلك إلى بعض أفراده، وصار هذا بمنزلة خبر المتواتر لا يتطرق احتمال الكذب إليه، وإن تطرق إلى كل واحد من أفراده بمفرده، وهذه عصمة نافعة تدلك على خطأ كثير من التأويلات في السمعيات التي اطرد استعمالها في ظاهرها، وتأويلها في هذه الحالة غلط، فإن التأويل إنما يكون لظاهرها قد ورد شاذا مخالفا لغيره من السمعيات، فيحتاج إلى تأويلها لتوافقها، فأمّا إذا اطردت كلها على وتيرة واحدة صارت بمنزلة النص وأقوى، وتأويلها ممتنع (١).

Rujukan halaman ini: التأويل خطورته وآثاره، ص 36 (SanadKitab #12569, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.