Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'wil · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 49

  1. مثال تطبيقي للشروط السابقة

من هنا حمل المؤولون قوله تعالى: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾ وقوله مؤنبا إبليس ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ على النعمة أو القدرة.

وقد نظر شيخ الإسلام في هذه الصفة التي أولها الجهمية ومن سار سيرهم في ضوء المقامات التي ذكرها ليبين فساد هذا التأويل.

فبين أولاً أن العرب قد تستعمل الواحد في الجمع كقوله تعالى: ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ كما تستعمل صيغة الجمع في الواحد كقوله: ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾ وتستعمل الجمع في الاثنين كقوله: ﴿إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما﴾ ولكن

Rujukan halaman ini: التأويل خطورته وآثاره، ص 49 (SanadKitab #12569, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.