Lewati ke konten

Kitab: Ahadits wa Marwiyyat fil Mizan 1 · Pengarang: محمد عمرو بن عبد اللطيف

Baca halaman 56

  1. وهذا أوان الشروع في البيان التفصيلي لهذه الطرق
  2. ٧ ـ حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بشطره الثاني:

وقال ابن المديني: «ذاكرت يحيى (وهو القطان) بحديثه، فقال: هات غير ذا» .

وقال أبو زرعة: «ليس بالقوي، يشبه حديثه حديث أهل الصدق» .

وقال النسائي: «ضعيف» ، وقال البزار: «ليس به بأس» ، وقال الساجي: «فيه ضعف، حدث عن قتادة بحديث منكر» ، وقال الدارقطني: «لين يعتبر به» ، وذكره ابن شاهين في «الثقات» .

وقال ابن عدي: «حديثه عن قتادة ليس بذاك» . وقال في آخر ترجمته: «ولسويد غير ما ذكرت من الحديث عن قتادة وعن غيره، بعضها مستقيمة، وبعضها لا يتابعه أحد عليها وإنما يخلط على قتادة ويأتي بأحاديث عنه لا يأتي به (كذا) أحد عنه غيره، وهو إلى الضعف أقرب» .

وأفرط ابن حبان، فقال في «المجروحين» : «يروي الموضوعات عن الأثبات، وهو صاحب حديث البرغوث، روى عن قتادة عن أنس أن رسول الله ﷺ سمع رجلاً يسب برغوثاً، فقال: «لا تسبه، فإنه نبّه نبياً من الأنبياء لصلاة الصبح ... » .

وقال الحافظ في «التقريب» (٢٦٨٧) : «صدوق سيئ الحفظ، له أغلاط، وقد أفحش ابن حبان فيه القول» .

قلت: ولاشك أن تفرده عن مثل سليمان التيمي بإسناد كالشمس، عن

Rujukan halaman ini: أحاديث ومرويات في الميزان 1 - حديث قلب القرآن يس، ص 56 (SanadKitab #12578, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.