Lewati ke konten

Kitab: Ahadits wa Marwiyyat fil Mizan 1 · Pengarang: محمد عمرو بن عبد اللطيف

Baca halaman 65

  1. وهذا أوان الشروع في البيان التفصيلي لهذه الطرق
  2. ١٢ ـ أثر أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي ﵀ ـ

لم يضره، وجاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ومن قرأ يس غفر له، ومن قرأها وهو جائع شبع، ومن قرأها وهو ضال هدي، ومن قرأها وله ضالة وجدها، ومن قرأها على طعام خاف قلته كفاه، ومن قرأها عند ميت هون عليه، ومن قرأها عند امرأة عسر (١) عليها ولدها يسر عليها، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشرة مرة. ولكل شيء قلب، وقلب القرآن يس ".

وقال البيهقي ـ عقبه ـ: " هذا نقل إلينا بهذا الإسناد من قول أبي قلابة، وكان من كبار التابعين، ولا يقوله ـ إن صح ذلك عنه ـ إلا بلاغاً ".

قلت: كذا قال ـ عفا الله عنه ـ وما صح هذا الكلام عن أبي قلابة ﵀ بل هو ظاهر النكارة لاسيما العبارات المتعلقة منه بفضل يس، وإسناده واهٍ.

الخليل بن مرة، قال البخاري: " فيه نظر ".

وقال ـ أيضاً ـ هو وابن حبان: " منكر الحديث " وقال ابن عدي: " ضعيف جداً ". وقد تعرضتُ له ـ بأطول مما هنا ـ في "تبييض الصحيفة" (٢/٤٨)

Rujukan halaman ini: أحاديث ومرويات في الميزان 1 - حديث قلب القرآن يس، ص 65 (SanadKitab #12578, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.