Lewati ke konten

Kitab: Ahadits wa Marwiyyat fil Mizan 1 · Pengarang: محمد عمرو بن عبد اللطيف

Baca halaman 98

  1. وهذا أوان الشروع في البيان التفصيلي لهذه الطرق
  2. ١٥ ـ أثر يحيى بن أبي كثير الطائي البصري ثم اليمامي ﵀ ـ

جده: يساف، بفتح التحتانية ثم مهملة وآخره فاء، شيخ لين الحديث ".

(وختاماً) أذكر فائدة ليس فيها كبير فائدة!

قال الحافظ المناوي ﵀ في "فيض القدير" (٢/٥١٣) شارحاً حديث أنس (١) الذي بدأنا به البحث ـ عند قوله: " إن لكل شيء قلباً " قال: " أي لباً ".

وقوله: (وقلب القرآن يس) قال: " أي هي خَالِصُهُ وَلُبُّهُ المودع فيه المقصود منه، لأن أحوال البعث وأهوال القيامة مستقصاة فيها مع تصديرها بإثبات نبوة المصطفى ﷺ بالقسم عليها على أبلغ وجه، واشتمالها ـ مع قصر نظمها وصغر حجمها ـ على الآيات البديعة من خلق الليل والنهار والقمرين والفلك وغير ذلك من المواعظ والعبر، والمعاني الدقيقة، والمواعيد الرائقة، والزواجر البالغة، والإشارات الباهرة، ما لم تكد تكن في سورة سواها ـ مع صغر حجمها وقصر نظمها ... " حتى قال: " وقد تواترت الأخبار بجموم فضائل يس ... " (!!) فأورد

Rujukan halaman ini: أحاديث ومرويات في الميزان 1 - حديث قلب القرآن يس، ص 98 (SanadKitab #12578, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.