Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddus-Sadid · Pengarang: إبراهيم بن عامر الرحيلي

Baca halaman 142

  1. زعمه ذكر نماذج من كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تكفير المسلمين، والرد عليه
  2. النموذج الثامن، والرد عليه
  3. مسألة تكفير من سب الصحابة

محمد بن عبد الوهاب، ومِن ثَمَّ بيان ما حصل فيه من تصحيفٍ يخالف ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية.

وأما مسألة تكفير مَنْ سب الصحابة: فليس مما يشنع به على الشيخ محمد لو ثبت عنه، ولا على شيخ الإسلام ابن تيمية، ولا على الشيخ أبا بطين؛ فإن العلماء مختلفون في ذلك، وقد ذهب إلى تكفير من سب الصحابة جمع كبير من السلف والخلف.

وهاهي ذي بعض أقوالهم في ذلك:

قال هارون بن زياد ﵀: «سمعت الفريابِي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر، قال: كافر. قال: فنصلي عليه؟ قال: لا. فسألته: كيف يصنع به وهو يقول: لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ادفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته» (¬١).

وقال محمد بن بشار ﵀: «قلت لعبد الرحمن بن مهدي: أحضر جنازة مَنْ سب أصحاب رسول الله ﷺ؟ فقال: لو كان من عصبتِي ما ورثته» (¬٢).

وقال الأوزاعي ﵀: «مَنْ شتم أبا بكر الصديق ﵁ قد ارتد عن دينه وأباح دمه» (¬٣).

وقال مالك بن أنس ﵀: «الذي يشتم أصحاب رسول الله ﷺ ليس له سهم -أو قال: نصيب- في الإسلام» (¬٤).

Rujukan halaman ini: الرد السديد على مطاعن حسن المالكي على أئمة الدعوة ومقررات التوحيد، ص 142 (SanadKitab #1258, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.