Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddus-Sadid · Pengarang: إبراهيم بن عامر الرحيلي

Baca halaman 27

  1. بطلان دعواه فيما أبداه من حسن القصد في نقد مقررات التوحيد

فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (١١) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ [البقرة: ١١ - ١٢].

ثم إن المالكي هنا اعترف بأنه شنع على مقررات التوحيد، وزعم أن ذلك من باب النصيحة، والناصح الحقيقي لا يشنع، وإنما يوجه إلى الخير، ويحذر من الشر، برفقٍ، ولينٍ، وسترٍ، دون أن يشنع في ذلك؛ فإن التشنيع في اللغة إظهار القبائح والمثالب.

قال ابن فارس: «الشين والنون والعين، أصلٌ واحدٌ، يدل على رفع الذكر بالقبح» (¬١).

ولهذا عد علماء اللغة التشنيع على الشخص سبًّا وشتمًا له.

قال ابن فارس: «وذكر ناسٌ شَنَعَ فلانٌ فلانًا: إذا سبه» (¬٢).

وقال الفيروزأبادي في معناه: «استقبحه وشتمه وفضحه» (¬٣).

ففرق بين النصيحة والتشنيع.

قال الفضيل بن عياض: «المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير» (¬٤).

وللعلامة ابن رجب ﵀ رسالة بعنوان: «الفرق بين النصيحة والتعيير» (¬٥) قال

Rujukan halaman ini: الرد السديد على مطاعن حسن المالكي على أئمة الدعوة ومقررات التوحيد، ص 27 (SanadKitab #1258, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.