Lewati ke konten

Kitab: Tajridul Ittiba' · Pengarang: إبراهيم بن عامر الرحيلي

Baca halaman 127

  1. الفصل الثامن: تفاضل الأعمال باعتبار الأوقات والأزمان

١ - شهر شعبان:

ثبت في السنة أن النبي ﷺ كان يكثر من الصيام فيه فيصوم أكثره.

أخرج الشيخان من حديث عائشة ﵂ أنا قالت: «كان رسول الله ﷺ يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر إلا رمضان، وما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان». (¬١)

وفي رواية عنها ﵂ قالت: «لم يكن النبي ﷺ يصوم شهراً أكثر من شعبان وكان يصوم شعبان كله … ». (¬٢)

وفي رواية: «لم أره صائماً من شهر قط أكثر من صيامه من شعبان كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلاً». (¬٣)

نقل الترمذي عن ابن المبارك قال: «جائز في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقال صامه كله». قال الترمذي: «كأن ابن المبارك رأى كلا الحديثين متفقين». (¬٤)

وقال النووي: «قولها كان يصوم شعبان كله كان يصومه إلا قليلاً الثاني تفسير للأول وبيان أن قولها كله أي غالبه». (¬٥) وإليه ذهب ابن حجر. (¬٦)

وفي توجيه للفظين أقوال أُخر (¬٧) وهذا أصحها والله أعلم.

وقد دلت الأحاديث على تخصيص شعبان بكثرة الصيام، دون غيره فدل على فضل صيامه على هذه الصفة على صيام غيره من الأشهر.

Rujukan halaman ini: تجريد الاتباع في بيان أسباب تفاضل الأعمال، ص 127 (SanadKitab #1259, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.