وَهَذَا رَجَزْ مَنْهُودٌ، وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ (¬١): [مِن الرَّجز]
هَلْ أَنْتِ إِلَّا أُصْبُعٌ دَمِيتِ … وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ
وَهَذَا رَجَزٌ مَشْطُورٌ.
وَقَالَ يَوْمَ الخَنْدَقِ (¬٢): [مِن الرَّجَز]
إِنَّ العَيْشِ عَيْش الآخِرَةِ … فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالمُهَاجِرَة
وَقَالَ يَوْمَ الأَحْزَابِ، وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ (¬٣): [مِن الرَّجز]
وَالله لَوْلَا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
وَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ القَضَاءِ، كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ يَرْتَجِزُ بَيْنَ يَدَيْهِ (¬٤):