Lewati ke konten

Kitab: Al-Islam Ushuluhu wa Mabadi'uh · Pengarang: محمد بن عبد الله بن صالح السحيم

Baca Juz 2, halaman 109

  1. حقيقة الإسلام

فإما أن يكون مسلما، وإما أن يكون كافرا: ﴿إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾ [الإنسان: ٣] (١) .

ولذا تجد الناس على نوعين: إنسان يعرف خالقه، ويؤمن به ربا ومالكا وإلها يعبده وحده، ويتبع شريعته في حياته الاختيارية، كما هو مفطور على الاستسلام لربه لا محيد له عنه تابع لتقديره، وهذا هو المسلم الكامل الذي قد استكمل إسلامه، وقد أصبح علمه صحيحا، لأنه عرف الله خالقه وبارئه الذي أرسل إليه الرسل، وأولاه قوة العلم والتعلم، وأصبح عقله صحيحا ورأيه سديدا، لأنه أعمل فكره ثم قضى ألا يعبد إلا الله الذي أكرمه بموهبة الفهم والرأي في الأمور، وأصبح لسانه صحيحا ناطقا بالحق لأنه لا يقر الآن إلا برب واحد هو الله تعالى الذي أنعم عليه بقوة النطق والكلام، فكأن حياته ما بقي فيها الآن إلا الصدق، لأنه منقاد لشرع الله فيما له الخيرة فيه من أمره، وامتدت بينه وبين سائر المخلوقات في الكون آصرة التعارف والتآنس، لأنه لا يعبد إلا الله الحكيم العليم، الذي تعبده وتذعن لأمره وتنقاد لتقديره المخلوقات كلها، وقد سخرها من أجلك أيها الإنسان.

Rujukan halaman ini: الإسلام أصوله ومبادئه، ج 2، ص 109 (SanadKitab #12624, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.