(ذاك يأتي على ذاك) » ، وفي رواية: «فإن هذا يأتي على ذلك كله» (١) .
وفي رواية أنه أتى رسول الله ﷺ فقال: «أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يشرك بالله تعالى شيئا، وهو في ذلك لا يترك حاجة أو داجة إلا اقتطعها بيمينه، فهل لذلك من توبة؟ قال: هل أسلمت؟ قال: أما أنا فأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك رسول الله ﷺ. قال: (نعم! تفعل الخيرات، وتترك السيئات؛ فيجعلهن الله ﷿ لك خيرات كلهن) . قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: (نعم) . قال: الله أكبر. فما زال يكبر حتى توارى» (٢) .
فالإسلام يجب ما قبله، والتوبة الصادقة تمحو ما قبلها، كما ثبت بذلك الحديث عن النبي ﷺ.