Lewati ke konten

Kitab: Al-Islam Ushuluhu wa Mabadi'uh · Pengarang: محمد بن عبد الله بن صالح السحيم

Baca Juz 2, halaman 18

  1. وجود الله وربوبيته ووحدانيته وألوهيته سبحانه

يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟ ثم يقول أبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ [الروم: ٣٠] » (١) وقال - أيضا ﷺ: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا: كل مال نحلته عبدا حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا» (٢) .

٣ - إجماع الأمم: أجمعت الأمم - قديمها وحديثها - بأن لهذا الكون خالقا وهو الله رب العالمين، وأنه خالق السماوات والأرض، ليس له شريك في خلقه، كما أنه ليس له شريك في ملكه سبحانه.

ولم ينقل عن أية أمة من الأمم الماضية أنها كانت تعتقد أن آلهتها شاركت الله في خلق السماوات والأرض، بل كانوا يعتقدون أن الله خالقهم وخالق آلهتهم، فلا خالق ولا رازق غيره، والنفع والضر بيده سبحانه (٣) قال تعالى مخبرا عن إقرار المشركين بربوبيته:

Rujukan halaman ini: الإسلام أصوله ومبادئه، ج 2، ص 18 (SanadKitab #12624, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.