Lewati ke konten

Kitab: Al-Islam Ushuluhu wa Mabadi'uh · Pengarang: محمد بن عبد الله بن صالح السحيم

Baca Juz 2, halaman 63

  1. حال الديانات القائمة

[حال الديانات القائمة]

حال الديانات القائمة أصبحت الديانات العظمى، وصحفها العتيقة، وشرائعها القديمة فريسة للعابثين والمتلاعبين، ولعبة المحرفين والمنافقين، وعرضة للحوادث الدامية والخطوب الجسيمة، حتى فقدت روحها وشكلها، فلو بعث أصحابها الأولون، وأنبياؤها المرسلون لأنكروها وتجاهلوها.

أصبحت اليهودية (١) - اليوم - مجموعة من طقوس وتقاليد لا روح فيها ولا حياة، وهي - بصرف النظر عن ذلك - ديانة سلالية مختصة بقوم وبجنس معين، لا تحمل للعالم رسالة، ولا للأمم دعوة، ولا للإنسانية رحمة.

وقد أصيبت هذه الديانة في عقيدتها الأصلية التي كانت لها شعارا من بين الديانات والأمم، وكان فيها سر شرفها وهي عقيدة التوحيد التي وصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب ﵈، فقد اقتبس اليهود كثيرا من عقائد الأمم الفاسدة التي جاوروها أو وقعوا تحت سيطرتها، وكثيرا من عاداتها وتقاليدها الوثنية الجاهلية، وقد اعترف بذلك مؤرخو اليهود المنصفون، فقد جاء في " دائرة المعارف اليهودية " ما معناه:

Rujukan halaman ini: الإسلام أصوله ومبادئه، ج 2، ص 63 (SanadKitab #12624, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.