والخِلِّيفَى: بالكسر والتشديد والقَصر، الخلافة، وهو وأمثاله من الأبنية كالرِّمِّيِّا والدِّلِّيلا مصدر يدل على معنى الكثرة، يريد: كثرةَ اجتهاده في ضبط أمور الخلافة، وتصريف أعِنّتِها (¬١).
(¬١) هذا الكلام بحروفه عند ابن الأثير في "النهاية" (٢/ ٦٩).
(¬٢) سقط بأكمله من (م).
(¬٣) لم أقف عليه في "مسنده".
وقد عزاه المؤلف أيضًا للطيالسي في كتابه "تحرير الجواب عن مسألة ضرب الدواب". (ص ٨٧).
(¬٤) في "الكبير" (٢٢/ ٣٠٩)، (ح ٧٨٥)، و"الأوسط" (٦/ ٣٢٧)، (ح ٦٥٩٣) من طريق عبد الرحمن بن سعد المؤذن عن مالك بن عبيدة بن مسافع الدؤلي عن أبيه عن جده مرفوعًا به.
(¬٥) لم أقف عليه في الجزء المطبوع منه.
(¬٦) في "الكامل" (٦/ ٣٨٠) من طريق عبد الرحمن بن سعد به.
(¬٧) كابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢/ ٢١٠)، (ح ٩٦٥) ومن طريقه أبو نعيم في "الصحابة" (ص ٢٦٤١) وأخرجه الدولابي في "الكنى والأسماء" (١/ ١٢٩)، والبيهقي في "الشعب" (١٢/ ٢٥٦)، (ح ٩٣٦٢) وفي "الكبرى" (٣/ ٣٤٥) كلهم من طريق عبد الرحمن بن سعد عن مالك بن عبيدة بن مسافع الديلي عن أبيه عن جده مرفوعًا به.
والحديث بهذا السند ضعيف فيه علل:
الأولى: ضعف عبد الرحمن بن سعد وهو المدني القرشي مؤذن مسجد النبي ﷺ، الملقب بـ "قرظ" ضعفه ابن معين، وقال البخاري: فيه نظر. وقال الحافظ: ضعيف. انظر: "التاريخ الكبير" (٥/ ٢٨٧)، "ميزان الاعتدال" (٢/ ٥٦٦)، "التقريب" (ص ٥٧٩).
وكذلك من فوقه مجهولان؛ فأما مالك فقال عنه ابن معين: لا أعرفه. وقال الذهبي: لا يعرف.
"الكامل" لابن عدي (٦/ ٣٨٠)، "ميزان الاعتدال" (٣/ ٤٢٧).
وعبيدة قال عنه ابن المديني: مجهول وقال الحافظ: مقبول. "تهذيب التهذيب" (٣/ ٤٦)، "التقريب" (ص ٦٥٤). =