لمن مات في أحد الحرَمَين، أو في طريق مكَّة، أو مُرابطًا، ولمن يقرأ سورة المُلك عند منامه … " (¬١)، في آخرين نظمهم ولي الله ابن رسلان (¬٢) فقال (¬٣):
عليك بخمْس فتنةَ القبر تَمْنَعُ … وتُنْجِي من التعذيب عنك وتَدْفَعُ
رِباطٌ بثغر ليلةً ونهارَها … وموتُ شهيدٍ شَاهِرَ السيفِ يَلْمَعُ
ومَن سورةَ المُلْكِ اقْتَرَا كلَّ ليلةٍ … ومَن رُوحُه يومَ العَروبة (¬٤) تُنْزَعُ
وموتُ شهيدِ البطنِ جاَء خِتامُها … وذو غِيبةٍ تعذيبُه يُتَنَوَّعُ
١١٩٨ - حديث: "من مزح استُخِفَّ به".
في: "من كثُر كلامُه"، قريبًا (¬٥).
١١٩٩ - حديث: "من مشى مع ظالم فقد أجرم".
القضاعي (¬٦) والديلمي (¬٧)