وفيه حفص بن عبد الرحمن (¬١).
ونحو هذا الحديث قول ابن عمرو بن العاص: "ليس شيء أكرم على الله من ابن آدم، قلت: الملائكة؟ قال: أولئك كمنْزلة (¬٢) الشَّمس والقمر، أولئك مجبورون"، أخرجه البيهقي وقال إن الصحيح وقفه (¬٣)، ورفعه بعضُهم وهو ضعيفٌ (¬٤). وعن أبي المهَزّم (¬٥) عن أبي هريرة من قوله: "المؤمن أكرم على الله من ملائكته" رواه البيهقي أيضًا وقال: "أبو المهَزم متروك" (¬٦).
١٢٣٢ - حديث: "المؤمن حَلوِيٌّ (¬٧) والكافر خَمرِيٌّ" (¬٨).
قال شيخنا إنه باطل لا أصل له (¬٩). قلت: وقد مضى معنى الجملة الأولى في: "قلب" (¬١٠).
١٢٣٣ - حديث: "المؤمن سريع الغضب سريع الرُّجوع". في: "الحدة" (¬١١).
(¬١) حَفْص بن عبد الرحمن بن عُمر، أبو عُمر البَلْخِي الفقيه، النيسابوري قاضيها: صدوق عابد رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومئة. قد س. "التقريب" (ص ١١٢).
(¬٢) في (ز) و"الشعب": "بمنزلة".
(¬٣) "الشعب" (١/ ٣١٢)، رقم (١٥٢) من طريق خالد الحذاء عن بشر بن شغاف (عن أبيه) قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: فذكره. وهذا إسناد رجاله ثقات.
(¬٤) أشار بذلك إلى رواية عبيد الله بن تمام عن خالد الحذاء بهذا الإسناد مرفوعًا كما في "الشعب" رقم (١٥١). فقال عقبه: "قال البخاري: عنده عجائب [يعني: عُبيد الله]، ورواه غيره عن خالد الحذاء موقوفًا على عبد الله بن عمرو، وهو الصحيح". اهـ.
(¬٥) أبو المُهَزِّم، بتشديد الزاي المكسورة، التميمي، البصري، اسمه: يزيد وقيل: عبد الرحمن بن سفيان: متروك، من الثالثة. د ت ق. "التقريب" (ص ٥٩٦).
(¬٦) انظر: "الشعب" (١/ ٣١١)، رقم (١٥٠).
(¬٧) نسبة إلى الحلوى وتشبيه بها.
(¬٨) نسبة إلى الخمر وتشبيه به.
(¬٩) انظر: "أجوبة الحافظ ابن حجر العسقلاني على أسئلة بعض تلامذته" (ص ٤٦). وقال الإمام ابن القيم في "المنار المنيف" (ص ٥٨): "رواه الكذَّاب الأشِر".
(¬١٠) انظر: الحديث رقم (٧٨٤).
(¬١١) انظر: الحديث رقم (٤٠٦).