اشتَهَرَ على الألسِنَةَ وفي المدائِحِ النَّبَوِيَّةَ، وليسَ لهُ -كما قالَهُ ابنُ كَثيرٍ (¬١) - أصلٌ، ومَنْ نسَبَهُ إلى النبيِّ ﷺ فقد كَذَبَ (¬٢).
ولكن قد وَرَدَ الكلامُ في الجملَةِ في عِدَّةِ أحاديثَ يَتَقوَّى بعضُها ببعضٍ (¬٣)، أورَدَها شيخُنا في المجلسِ الحادي والسِّتِّينَ مِن "تخريجِ أحاديثِ