وأسانيدُها ضعيفةٌ، لكنَّ اجتماعَها يُكسِبُ قوَّةً، والمعنى صحيحٌ.
وفي "صحيحِ مسلم" (¬١) عن أبي هريرةَ مرفوعًا: "لا يزالُ الناسُ يتساءلونَ، حتى يُقالَ: هذا، خلقَ الله الخلقَ، فمَن خلقَ الله؟، فمَن وَجَدَ مِن ذلكَ شيئًا فلْيُقُل: آمنتُ باللهِ".
عزاه الدَّيلميُّ (¬٢) لأنسٍ مرفوعًا بدونِ إسنادٍ.