Lewati ke konten

Kitab: Al-Kasyfu 'an Wujuhi Qira'atis-Sab' · Pengarang: مكي بن أبي طالب

Baca Juz 2, halaman 263

  1. سورة الزخرف

وقيله، أي: يعلمون قيله يا ربّ. والوجه الثالث أن يكون معطوفا على قوله:

﴿سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ﴾ «٨٠»، أي: نسمع سرهم ونجواهم ونسمع قيله يا رب.

والوجه الرابع أن يكون معطوفا على موضع الساعة، في قوله: ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ «٨٥» لأن معناه: ويعلم الساعة ويعلم قيله. والوجه الخامس أن ينتصب على المصدر كأنه قال: ويقول قيله.

«٢٤» وحجة من خفضه أنه على لفظ الساعة، أي: وعنده علم الساعة، وعلم قيله يا ربّ، أي: ويعلم وقت قيام الساعة، ويعلم قوله وتضرّعه. والنصب الاختيار، لأن الأكثر عليه، ولتمكنّه، وكثرة وجوهه (¬١).

«٢٥» قوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ قرأه نافع وابن عامر بالتاء على الخطاب، ويقوّي ذلك ظهور لفظ «قل» قبله، والتقدير: قل لهم يا محمد: سلام فسوف تعلمون. وقرأ الباقون بالياء على لفظ الغيبة، لأن قبله: (فاصفح عنهم)، وهو الاختيار، لمشاكلته ما قبله، ولأن الأكثر عليه (¬٢).

«٢٦» فيها ياء إضافة قوله: ﴿مِنْ تَحْتِي أَفَلا﴾ «٥١» قرأها نافع وأبو عمرو والبزّي بالفتح.

والثانية قوله: ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ﴾ «٦٨» قرأها أبو بكر (¬٣) بالفتح، ويقف بالياء، وأسكنها نافع وأبو عمرو وابن عامر، ويقفون بالياء. وحذفها الباقون في الوصل والوقف.

فيها زائدة قوله: ﴿وَاتَّبِعُونِ﴾ «٦١» أثبتها أبو عمرو في الوصل خاصة (¬٤).

Rujukan halaman ini: الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها، ج 2، ص 263 (SanadKitab #1271, hlm. urut 846)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.