Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 122

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل الأول: دخول الجنة
  3. المبحث الثالث: الأوائل في دخول الجنة

المبحث الثالث: الأوائل في دخول الجنة

أول البشر دخولاً الجنة على الإطلاق هو رسولنا محمد ﷺ وأول الأمم دخولاً الجنة أمته، وأول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر الصديق ﵁.

وقد ساق ابن كثير الأحاديث الواردة في ذلك (١) . فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: " أنا أول من يقرع " أي: باب الجنة. وفيه أيضاً: " أنا أول شفيع في الجنة ". (٢)

وروى مسلم عن أنس أيضاً، قال: قال رسول الله ﷺ: " آتي باب الجنة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك ". (٣)

وثبت في الصحيحين وسنن النسائي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: " نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة ". (٤)

وفي سنن أبي داود عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " أتاني جبريل، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي " فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله ﷺ: " أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي ". (٥)

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 122 (SanadKitab #12714, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.