Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 134

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل الأول: دخول الجنة
  3. المبحث السابع: دخول عصاة المؤمنين الجنة
  4. المطلب الثاني: موقف الفرق من الشفاعة

كما قال تعالى: (واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل) [البقرة: ٤٨] ، وقال: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) [المدثر: ٤٨] ، وقال: (ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) [غافر: ١٨] ، وقد جاءت النصوص مبينة أن الشفاعة عند الله لا تكون إلا بإذنه، ولا تكون إلا بعد أن يرضى عن الشافع والمشفوع له: (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) [البقرة: ٢٥٥] وقال: (ولا يشفعون إلا لمن ارتضى) [الأنبياء: ٢٨] ، وقال: (وكم من ملك في السماوات لا

تغني شفاعتهم شيئاً إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى) [النجم: ٢٦] ، وقال عن الملائكة أيضاً: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون) [الأنبياء: ٢٨] ، وقال: (ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) [سبأ: ٢٣] .

فهذه النصوص تنفي الشفاعة التي أثبتها المشركون للملائكة والأنبياء والصالحين وتبطلها، وتثبت الشفاعة التي تكون بإذن الله ورضاه عن الشافع والمشفوع، والله لا يرضى عن الكفرة المشركين، أما عصاة أهل التوحيد، فيشفع فيهم الشافعون، ولا يشفعون لمشرك. روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قلت: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: " لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك، لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قِبل نفسه ". (١)

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 134 (SanadKitab #12714, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.