Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 219

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل الرابع: أصحاب الجنة
  3. المبحث الحادي: الجنة ليست ثمنا للعمل

يقول شارح الطحاوية في هذه المسالة:

"وأما ترتب الجزاء على الأعمال، فقد ضل فيه الجبرية والقدرية، وهدى الله أهل السنة، وله الحمد والمنة، فإن الباء التي في النفي غير الباء التي في الإثبات. فالمنفى في قوله ﷺ: " لن يدخل الجنة أحد بعمله " - باء العوض، وهو أن يكون العمل كالثمن لدخول الرجل إلى الجنة، كما زعمت المعتزلة أن العامل مستحق دخول الجنة على ربه بعمله، بل ذلك برحمه الله وفضله. والباء التي في قوله: (جزاء بما كانوا يعملون) [السجدة: ١٧] وغيرها باء السبب، أي بسبب عملكم، والله تعالى هو خلق الأسباب والمسببات، فرجع الكل إلى محض فضل الله ورحمته". (١)

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 219 (SanadKitab #12714, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.