Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 254

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل السادس: نعيم أهل الجنة
  3. المبحث الثاني عشر: أفضل ما يعطاه أهل الجنة رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم

المبحث الثاني عشر: أفضل ما يُعطاه أهل الجنة رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم

عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الله تعالى يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، والخير كله في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى يا رب، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك؟ فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: يا رب، وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً "، متفق عليه. (١)

وأعظم النعيم النظر إلى وجه الله الكريم في جنات النعيم، يقول ابن الأثير: " رؤية الله هي الغاية القصوى في نعيم الآخرة، والدرجة العليا من عطايا الله الفاخرة، بلغنا الله منها ما نرجو ". (٢)

وقد صرح الحق ﵎ برؤية العباد لربهم في جنات النعيم (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة) [القيامة: ٢٢-٢٣] ، والكفار والمشركون يحرمون من هذا النعيم العظيم، والتكرمة الباهرة: (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) [المطففين: ١٥] ، وقد روى مسلم في صحيحه والترمذي في سننه عن صهيب الرومي – ﵁ – أن رسول الله ﷺ قال: " إذا دخل أهل الجنة، يقول ﵎: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم تبارك

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 254 (SanadKitab #12714, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.