Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 260

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل السادس: نعيم أهل الجنة
  3. المبحث الثاني عشر: أفضل ما يعطاه أهل الجنة رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم

ثم تعرض لاستدلال المعتزلة بقوله تعالى: (لن تراني) [الأعراف: ١٤٣] . وبقوله تعالى: (لا تدركه الأبصار) [الأنعام: ١٠٣] ، وذكر أن الآيتين دليل عليهم، فالآية الأولى: تدل على ثبوت رؤيته من وجوه:

أحدها: أنه لا يظن بكليم الله ورسوله الكريم وأعلم الناس بربه في وقته أن يسأل ما لا يجوز عليه، بل هو عندهم من أعظم المحال.

الثاني: أن الله لم ينكر عليه سؤاله، ولما سأل نوح ربه نجاة ابنه أنكر سؤاله، وقال: (إني أعظك أن تكون من الجاهلين) [هود: ٤٦] .

الثالث: أنه تعالى قال: (لن تراني) ، ولم يقل: إني لا أرى، أو لا تجوز رؤيتي، أو لست بمرئي. والفرق بين الجوابين ظاهر. ألا ترى أن من كان في كمه حجر فظنه رجل طعاماً صح أن يقال: إنك لن تأكله. وهذا يدل على أنه سبحانه مرئي، ولكن موسى لا تحتمل قواه رؤيته في هذه الدار، لضعف قوى البشر فيها عن رؤيته تعالى.

الرابع: يوضح الوجه الثالث قوله تعالى: (ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني) [الأعراف: ١٤٣] . فأعلمه أن الجبل مع قوته وصلابته لا يثبت للتجلي في هذه الدار، فكيف بالبشر الذي خُلق من ضعف؟ .

الخامس: أن الله ﷾ قادر على أن يجعل الجبل مستقراً، وذلك ممكن، وقد علق به الرؤية، ولو كانت محالاً لكان نظير أن يقول: إن استقر الجبل فسوف آكل وأشرب وأنام. والكل عندهم سواء.

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 260 (SanadKitab #12714, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.