Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 96

  1. الباب الأول: النار
  2. الفصل التاسع: عذاب أهل النار
  3. المبحث الثاني: صور من عذابهم (الجزء الأول)
  4. المطلب الأول: تفاوت عذاب أهل النار

وفي رواية عن النعمان بن بشير عن مسلم: " إن أهون أهل النار عذاباً من له نعلان وشراكان من نار، يغلي منهما دماغه، كما يغلي المرجل، ما يرى أن أحداً أشد منه عذاباً، وإنه لأهونهم عذاباً ". (١)

وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال: " إن أدنى أهل النار عذابا ينتعل نعلين من نار يغلي دماغه من حرارة نعليه ". (٢)

وروى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري ﵁ انه سمع رسول الله ﷺ وذُكر عنده عمه أبو طالب، فقال: " لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منه أم دماغه ". (٣)

وقد جاءت النصوص القرآنية مصدقة لتفاوت أصحاب النار في العذاب كقوله تعالى: (إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار) [النساء: ١٤٥] ، وقوله: (ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) [غافر: ٤٦] ، وقوله: (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون) [النحل: ٨٨] .

يقول القرطبي في هذا الموضوع: " هذا الباب يدلك على أن كفر من كفر فقط، ليس ككفر من طغى وكفر وتمرد وعصى، ولا شك أن الكفار في عذاب

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 96 (SanadKitab #12714, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.