Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 98

  1. الباب الأول: النار
  2. الفصل التاسع: عذاب أهل النار
  3. المبحث الثاني: صور من عذابهم (الجزء الأول)
  4. المطلب الرابع: اللفح

ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزاً حكيماً) [النساء: ٥٦] .

المطلب الثالث: الصهر

من ألوان العذاب صب الحميم فوق رؤوسهم، والحميم هو ذلك الماء الذي انتهى حره، فلشدة حره تذوب أمعاؤهم وما حوته بطونهم (فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم * يصهر به ما بطونهم والجلود) [الحج: ١٩-٢٠] .

أخرج الترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " إن الحميم ليصب على رؤوسهم، فينفذ حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه، حتى يمرق من قدميه، وهو الصهر، ثم يعود كما كان "، وقال: حسن غريب صحيح. (١)

المطلب الرابع: اللفح

أكرم ما في الإنسان وجهه، ولذلك نهانا الرسول ﷺ عن ضرب الوجه، ومن إهانة الله لأهل النار أنهم يحشرون في يوم القيامة على وجوههم عمياً وصما وبكماً (ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عمياً وبكماً وصماً مأواهم جهنم كلما

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 98 (SanadKitab #12714, hlm. urut 85)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.