Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 102

  1. الباب الأول: النار
  2. الفصل التاسع: عذاب أهل النار
  3. المبحث الثاني: صور من عذابهم (الجزء الأول)
  4. المطلب الثامن: إطلاع النار على الأفئدة

يستطيع الكفار مغادرتها أو الخروج منها، كما قال تعالى: (إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا) [الكهف: ٢٩] . وسرادق النار سورها وحائطها الذي يحيط بها.

المطلب الثامن: إطلاع النار على الأفئدة

ذكرنا أن أهل النار يضخم خلقهم في النار شيئاً عظيماً، ومع ذلك فإن النار تدخل في أجسادهم حتى تصل إلى أعمق شيء فيهم (سأصليه سقر* وما أدراك ما سقر* لا تبقي ولا تذر* لواحة للبشر) [المدثر: ٢٦-٢٩] ، قال بعض السلف في قوله: (لا تبقي ولا تذر) ، قال: " تأكل العظم واللحم والمخ ولا تذره على ذلك ". (١)

وقال الحق ﵎: (كلا لينبذن في الحطمة* وما أدراك ما الحطمة * نار الله الموقدة * التي تطلع على الأفئدة) [الهمزة: ٤-٧] .

قال محمد بن كعب القرظي: " تأكله النار إلى فؤاده، فإذا بلغت فؤاده أنشئ خلقه ". وعن ثابت البناني أنه قرأ هذه الآية، ثم قال: " تحرقهم النار إلى الأفئدة وهم أحياء، لقد بلغ منهم العذاب، ثم يبكي ". (٢)

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 102 (SanadKitab #12714, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.