Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 105

  1. الباب الأول: النار
  2. الفصل التاسع: عذاب أهل النار
  3. المبحث الثاني: صور من عذابهم (الجزء الأول)
  4. المطلب الحادي عشر: قرن معبوداتهم وشياطينهم بهم في النار

المطلب الحادي عشر: قرن معبوداتهم وشياطينهم بهم في النار

كان الكفار والمشركون يعظمون الآلهة التي يبعدونها من دون الله، ويدافعون عنها، ويبذلون في سبيل ذلك النفس والمال، وفي يوم القيامة يدخل الحق تلك الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون الله النار إهانة لعابديها وإذلالاً لهم، ليعلموا أنهم كانوا ضالين، يعبدون ما لا يملك لهم ضراً ولا نفعاً (إنكم وما تعبدون من دون حصب جهنم أنتم لها واردون * لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون) [الأنبياء: ٩٨-٩٩] .

يقول ابن رجب: " لما عبد الكفار الآلهة من دون الله، واعتقدوا أنها تشفع لهم عند الله، وتقربهم إليه، عوقبوا بأن جعلت معهم في النار إهانة لهم وإذلالاً، ونكاية لهم وإبلاغاً في حسرتهم وندامتهم، فإن الإنسان إذا قرن في العذاب بمن كان سبب عذابه كان أشد في ألمه وحسرته ". (١)

ومن أجل ذلك يقذف في يوم القيامة بالشمس والقمر في النار، ليكونا مما توقد به النار، تبكيتاً للظالمين الذين كانوا يعبدونها من دون الله، ففي الحديث: " الشمس والقمر مكوران في النار ". (٢)

يقول القرطبي: " وإنما يجمعان في جهنم، لأنهما قد عُبداً من دون الله لا

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 105 (SanadKitab #12714, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.