Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 128

  1. أحسن إلى الناس

قال: أما علمت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ ظمِئَ فما أسقيته، أما إنَّك لوْ أسقيته وجدْت ذلك عندي. يا ابن آدم، مرضْتُ فلم تعُدني. قال: كيف أعودُك وأنت ربُّ العالمين؟! قال: أما علمْت أنَّ عبدي فلان ابن فلانٍ مرض فما عدْتَهُ، أما إنك لوْ عدتهْ وجدتني عندهُ؟!)) .

هنا لفتةٌ وهي وجدتني عندهُ، ولم يقلْ كالسابقتين: وجدته عندي؛ لأنَّ الله عند المنكسِرة قلوبُهم، كالمريض. وفي الحديثِ: ((في كلِّ كبدٍ رطبةٍ أجرٌ)) . واعلمْ أنَّ أدخل امرأةً بغِيّاً منْ بني إسرائيل الجنة، لأنها سقتْ كلباً على ظمأ. فكيف بمنْ أطعمَ وسقى، ورفع الضائقة وكشف الكُرْبَةَ؟!

وقدْ صحَّ عنهُ ﷺ أنهُ قال: ((مَنْ كان لهُ فضلُ زادٍ فليَعُد بهِ على مَنْ لا زاد لهُ، ومنْ كان له فضلُ ظهْرٍ فليعدْ بهِ على منْ لا ظهر لهُ)) . أي ليس لهُ مركوبٌ.

وقدْ قال حاتمٌ في أبياتٍ لهُ جميلةٍ، وهو يُوصِي خادمهُ أنْ يلتمس ضيفاً يقولُ

أوقدْ فإنَّ الليل ليلٌ قرُّ ... إذا أتى ضيفٌ فأنت حُرُّ

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 128 (SanadKitab #12729, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.