Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 130

  1. أحسن إلى الناس

بها. فدمعتْ عيناهُ، وأمر بتوزيعِ القافلةِ في القريةِ، وعاد وترك حجّته تلك السنةِ، فرأى في منامِهِ قائلاً يقولُ: حجٌّ مبرورٌ، وسعيٌ مشكورٌ، وذنبٌ مغفورٌ.

ويقولُ اللهُ ﷿: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ .

وقالَ أحدُهُمْ:

إني وأنْ كنتُ امرأً متباعداً ... عن صاحبي في أرضهِ وسمائِهِ

لمفيدهُ نصري وكاشفُ كَرْبهِ ... ومجيبُ دعوتِه وصوتُ ندائِه

وإذا ارتدى ثوباً جميلاً لمْ أقلْ ... يا ليت أنَّ علىَّ فضلَ كسائِهِ

يا للهِ ما أجملَ الخلُقَ! وما أجلَّ المواهبَ! وما أحسن السجايا!

لا يندمُ على فعْلِ الجميلِ احدٌ ولو أسرف، وإنما الندمُ على فعلِ الخطأ وإنْ قلَّ.

وقال أحدُهُمْ في هذا المعنى:

الخيرُ أبقى وإنْ طال الزمانُ بهِ ... والشرُّ أخبثُ ما أوْعَيْتَ مِنْ زَادِ

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 130 (SanadKitab #12729, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.