فقال الشاعرُ:
أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ ... فتخاءُ تَنْفِرُ مِن صفيرِ الصافرِ
هلاّ برزتَ إلى غزالةَ في الوغى ... أم كان قلبُك في جناحيْ طائرِ
وقال اللهُ تعالى ﷿: ﴿قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ﴾ .
وقال سبحانه: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ﴾ .
وقال الشاعرُ:
أقولُ لها وقدْ طارتْ شعاعاً ... مِن الأبطالِ ويْحكِ لَنْ تُراعِي
فإنكِ لو سألتِ بقاء يومٍ ... عن الأجلِ الذي لكِ لم تُطاعي
فصبراً في مجالِ الموتِ صبْراً ... فما نيلُ الخلودِ بمستطاعِ
وما ثوبُ الحياة بثوبِ عِزٍّ ... فيُخلعُ عن أخِ الخنعِ اليراعِ
إي والله، فإذا جاء أجلُهم لا يستأخرون عنه ساعةً ولا يستقدمون.
قال عليٌّ ﵁:
أيُّ يوميَّ مِن الموتِ افرُّ ... يوم لا قُدِّر أمْ يوم قُدِرْ
يوم لا قُدِّر لا أرهبُهُ ... ومِن المقدورِ لا ينجو الحَذِرْ
وقال أبو بكرٍ ﵁: اطلبوا الموت تُوهَبْ لكمُ الحياةُ.