Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 287

  1. انغمس في العمل النافع

وكثيرٌ من الناسِ أحياءٌ، ولكنَّهم كالأمواتِ، لا يُدركون سرَّ حياتِهم، ولا يُقدمون لمستقبلهم ولا لأُمَّتِهمْ، ولا لأنفسِهم خيراً ﴿رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ﴾ ، ﴿لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ .

إنَّ المرأة السوداء التي كانتْ تقُمُّ مسجد الرسول ﷺ قامتْ بدورِها في الحياةِ، ودخلتْ بهذا الدَّورِ الجنة ﴿وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ .

وكذلك الغلامُ الذي صَنَعَ المِنْبر للرسولِ ﷺ أدَّى ما عليهِ، وكسب اجراً بهذا الأمرِ، لأنَّ موهلته في النّجارةِ ﴿وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ﴾ .

سمحتِ الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيَّةُ عام ١٩٨٥ م بدخولِ الدُّعاةِ المسلمين سجون أمريكا، لأنَّ المجرمين والمروِّجين والقَتَلَةَ، إذا اهتدَوْا إلى الإسلامِ، أصبحوا أعضاءً صالحين في مجتمعاتِهمْ ﴿أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ﴾ .

دعاءانِ اثنانِ عظيمانِ، نافعانِ لمنْ أراد السَّداد في الأمورِ وضبْطِ النفسِ عند الأحداثِ والوقائعِ.

الأولُ: حديثُ عليٍّ، أنَّ الرسول ﷺ قال لهُ: ((قُلْ: اللهمَّ اهدنِي وسدِّدْني)) . رواهُ مسلمٌ.

الثاني: حديثُ حُصيْن بن عبيدٍ، عند أبي داود: قال له ﷺ: ((قلْ: اللَّهمَّ ألهمني رُشدْي، وقِني شرَّ نَفَّسي)) .

إذا لمْ يكنْ عونٌ من اللهِ للفتى ... فأكثرُ ما يجني عليه اجتهادُهُ

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 287 (SanadKitab #12729, hlm. urut 262)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.