Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 291

  1. انغمس في العمل النافع

قام الخطيبُ المِصْقعُ عبدُالحميدِ كشكُ - وهو أعمى - فلمَّا علا المِنْبرَ، أخرج منْ جيبهِ سعفة نخلٍ، مكتوبٌ عليها بنفسِها: اللهُ، بالخطِّ الكوفيِّ الجميلِ، ثم هَتَفَ في الجموعِ:

انظُرْ لتلك الشَّجرهْ ... ذاتِ الغُصُونِ النَّضِرهْ

منِ الذي أنبتها ... وزانها بالخضِرهْ

ذاك هو اللهُ الذي ... قُدرتُه مُقْتدِرهْ

فأجْهش الناسُ بالبكاءِ.

إنهُ فاطرُ السماواتِ والأرضِ مرسومةٌ آياتُه في الكائناتِ، تنطقُ بالوحدانيَّةِ والصَّمديةِ والربوبيَّةِ والألوهيَّةِ ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً﴾ .

منْ دعائمِ السرورِ والارتياحِ، أنْ تشْعُرَ أنَّ هناك ربّاً يرحمُ ويغفرُ ويتوبُ على منْ تاب، فأبشِرْ برحمةِ ربِّك التي وسعتِ السماواتِ والأرض، قال سبحانه: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ ، وما أعظم لطفهُ ﷾، وفي حديثٍ صحيحٍ: أنَّ أعرابيّاً صلًّى مع رسولِ اللهِ ﷺ، فلمَّا أصبح في التَّشهُّدِ قال: اللهمَّ ارحمني ومحمداً، ولا ترحمْ معنا أحداً. قال ﷺ: ((لقدْ حجرت واسعاً)) . أي: ضيَّقت واسعاً، إنَّ رحمة الهِ وسعتْ كلَّ شيءٍ ﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً﴾ ، ((اللهُ أرحمُ بعبادِهِ منْ هذهِ بولدِها)) .

أحرق رجلٌ نفسه بالنارِ فراراً منْ عذابِ اللهِ ﷿، فجمعه ﷾ وقال له: ((يا عبْدِي، ما حَمَلَك على ما صنعت؟ قال: يا ربِّ، خِفْتُك، وخشيتُ ذنوبي. فأدخلهُ اللهُ الجنّة)) . حديثٌ صحيحٌ.

﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿٤٠﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾ .

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 291 (SanadKitab #12729, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.