Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 371

  1. تفاؤل وتشاؤم

ولكنّ عليَّ بن محمدٍ الكاتب يقولُ:

قالوا حُبست فقلتُ خطْبٌ نكِدٌ ... أنْحى عليَّ به الزمانُ المُرْصدُ

والموتُ أحبَّه كثيرٌ ورحَّبوا بهِ، فمعاذٌ يقولُ: مرحباً بالموتِ، حبيبٌ جاء على فاقةٍ، أفلح منْ ندم.

ويقولُ في ذلك الحُصيُن بنُ الحمامِ:

تأخَّرتُ أستبقي الحياة فلمْ أجِدْ ... لنفسي حياةً مثْل أن أتقدَّمَا

ويقولُ الآخرُ: لا بأس بالموتِ إذا الموتُ نزلْ.

ولكنَّ الآخرين تذمَّرُوا من الموتِ وسبُّوه وفرُّوا منهُ.

فاليهودُ أحرصُ الناسِ على حياةٍ، قال ﷾ عنهمْ: ﴿قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ﴾ .

وقال بعضُهم:

ومالي بعد هذا العيشِ عيشٌ ... ومالي بعد هذا الرأسِ رأسُ

والقتلُ في سبيل اللهِ أمنيةٌ عذْبةٌ عند الأبرارِ الشرفاءِ: ﴿فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ﴾ .

وابنُ رواحة ينشدُ:

لكنَّني أسألُ الرحمنَ مغفرةً ... وطعنةً ذات فزعٍ تقذِفُ الزَّبدا

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 371 (SanadKitab #12729, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.