Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 377

  1. تعز بالمنكوبين

رتعُوا في لذَّةِ العيشِ لاهين، وتمتَّعُوا في صفْو الزمان آمنِين، ظنُّوا السراب ماءً، والورم شحْماً، والدنيا خُلُوداً، والفناء بقاءً، وحسبوا الوديعة لا تُستردُّ، والعارية لا تُضمنُ، والأمانة لا تُؤدَّى، ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ﴾ .

فجائعُ الدهرِ ألوانٌ مُنوَّعةٌ ... وللزَّمانِ مَسَرَّاتٌ وأحزانُ

وهذه الدارُ لا تبقي على أحدٍ ... ولا يدومُ على حالٍ لها شأنُ

أصبحوا في سرورٍ وأمسوْا في القبورِ، وفي لحظةٍ منْ لحظاتِ غَضَبِ هارونِ الرشيدِ، سلَّ سيف النّقمةِ عليهمْ، فقتل جعفر بن يحيى البرمكيَّ، وصلبهُ ثمَّ أحرق جثمانه، وسجن أباه يحيي بن خالدٍ، وأخاه الفضْل بن يحيى، وصادر أموالهمْ وأملاكهم.

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 377 (SanadKitab #12729, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.