Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 393

  1. الإغضاء عن هفوات الإخوان

فاتخِذْه لنفسِك خِلاّ. وقال الحسنُ بنُ وهبٍ: منْ حقوقٍ المودَّةِ أخْذُ عَفْوِ الإخوانِ، والإغضاءُ عن تقصير إن كان. وقد روي عنْ عليٍّ ﵁ في قولِه تعالى: ﴿فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ﴾ ، قال: الرِّضا بغيرِ عتابٍ.

وقال ابنُ الروميِّ:

همُ الناسُ والدنيا ولابُدَّ منْ قذىً ... يُلِمُّ بعينٍ أو يُكدِّرُ مشْربا

ومنْ قلّةِ الإنصافِ أنَّك تبتغي الـ ... ـمُهذَّب في الدنيا ولست المهذَبا

وقال بعضُ الشعراءِ:

تَوَاصُلُنا على الأيامِ باقٍ ... ولكنْ هجرُنا مطرُ الرَّبيعِ

يرُوعُك صَوْبُهُ لكنْ تراهُ ... على علاَّتِهِ داني النُّزُوعِ

معاذ اللهِ أنْ تلقى غِضاباً ... سوى دلُ المطاعِ على المُطيعِ

﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً﴾

تريدُ مُهذَّباً لا عيب فيه ... وهلْ عُودٌ يفُوحُ بلا دُخانِ

﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ .

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 393 (SanadKitab #12729, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.