Lewati ke konten

Kitab: La Tahzan · Pengarang: عائض القرني

Baca halaman 467

  1. وقفة

صاحبُ الدنانير الأولُ ينتظرُ موعد صاحبهِ، فوقف على شاطئ النهرِ وانتظر فما وجد أحداً، فقال: لِم لا آخذ حطباً لأهل بيتي؟! فعرضتْ له الخشبةُ بالدنانير، فأخذها وذهب بها إلى بيتِه، فكسرها فوجد الدنانير والرسالة.

لأنَّ الشهيد ﷾ أعان، ولأن الوكيل أدَّى الوكالة، فتعالى اللهُ في عُلاهُ.

﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ .

﴿وَعَلَى اللهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ .

وقفةٌ

قال لبيدُ:

فاكذبِ النفس إذا حدَّثْتها ... إنَّ صِدْق النفسِ يُزْرِي بالأملْ

وقال البستيُّ:

أفِدْ طبعك المكدود بالهمِّ راحةً ... تجمَّ وعلِّلْهُ بشيءٍ من المزْحِ

ولكنْ إذا أعطيته ذاك فليكنْ ... بمقدارِ ما يُعطى الطعامُ مِن الملحِ

وقال أبو علي بن الشبل:

بحفظِ الجسمِ تبقى النفسُ فيهٍ ... بقاء النارِ تُحفظُ بالوعاءِ

فباليأسِ المُمِضِّ فلا تُمِتْها ... ولا تمددْ لها طول الرجاءِ

Rujukan halaman ini: لا تحزن، ص 467 (SanadKitab #12729, hlm. urut 440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.