- فضول العيشِ أشغالٌ , والزائدُ عن الحاجة أثقالُ , وعفافٌ في كفافٍ خَيْرٌ من بَذْخٍ وإسرافٍ.
- لا تحمل عقدة المؤامرةِ , ولا تفكْر في تربصِ الآخرينَّ , ولا تظن أن الناسَ مشغولون بك, فكلٌّ في فَلَكٍ يسبحون.
- ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ فيرد كيدهم ويبطل مكرهمِ، ويخذلُ جندهم، ويفلُّ حدَّهم, ويمحقُ قوتهم , ويُذْهِبُ بأسهم ويشتتُ شملهم.
- ﴿فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ﴾ فشفى غليلهم , وأبرد عليلهم , وأطفأ لهب صدورِهم , وأراحَ ضمائرَهم , وطهرَ سرائرَهم.
- ((الكلمة الطيبة صدقةٌ)) لأنها تفتحُ النفسَ، وتسعدُ القلب، وتدملُ الجراح، وتذهبُ الغيظ وتعلنُ السلام.
- ((تبسمك في وجهِ أخيك صدقةٌ)) لأن الوجه عنوانُ الكتاب , وهو مرآةُ القلبِ، ورائدُ الضميرِ وأولُ الفألَ.
- ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ بتركِ الانتقامِ، ولطفِ الخطابِ، ولينِ الجانبِ , والرفقِ في التعاملِ ونسيانِ الإساءةِ.
- ﴿مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ ولكن لتسعد وتفرحَ روحُك، وتسكنَ نفسُك، وتدخل به جنةَ الفلاحِ، وفردوس السعادةِ.
- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ بل يسرٌ وسهولةٌ، ومراعاةٌ للمشقةِ، وبعدٌ عن الكلفةِ، وسلامةٌ من التعبِ والإرهاقِ.
- ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ فيسعدون بعد شقاءٍ ويرتاحون بعد عناءٍ ويأمنون بعد خوفٍ، ويسرون بعد حُزْنٍ.