الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ﴿٤١﴾ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ . وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ . وقال: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ﴾ . وقال: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ﴿٤٨﴾ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ . وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ﴾ .
وفي الحديثِ الصحيحِ: ((مَثَلُ الذي يذكرُ ربَّه والذي لا يذكرُ ربَّه، مَثَلُ الحيِّ والميتِ)) .
وقوله ﷺ: ((سَبَقَ المفرِّدون)) . قالوا: ما المفِّردون يا رسولَ اللهِ؟ قال ((الذاكرون الله كثيراً والذاكرات)) .
وفي حديثٍ صحيحٍ: ((ألا أخبرُكم بأفضلِ أعمالِكِم، وأزكاها عند مليكِكُمْ وخيْرٍ لكمْ من إنفاقِ الذهبِ والورِقِ، وخيرٍ لكمْ من أن تلقوا عدوَّكم فتضربوا أعناقهُمْ ويضربوا أعناقُكُمْ)) ؟ قالوا: بلى يا رسول اللهِ. قال: ((ذِكْرُ اللهِ)) .
وفي حديث صحيح: أنَّ رجلاً أتى إلى رسول ﷺ فقال: يا رسول اللهِ إنَّ شرائع الإسلام قدْ كُثرَتْ عليَّ، وأنا كَبِرْتُ فأخبرْني بشيءٍ أتشبَّثُ بهِ. قال: ((لا يزالُ لسانُكَ رطْباً بذكرِ اللهِ)) .