Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Sa'il · Pengarang: عبد الرؤوف المناوي

Baca halaman 42

  1. الباب الثاني في تزويجها بعلي

ولا حديث أنس المصرح بإيقاعه عليهما؛ لتغاير الكيفية كما أفاده المحب الطبرى.

وعن جابر، لما حضرنا عرس على وفاطمة ﵄ فما رأينا عرسا كان أحسن منه.

حشونا الفراش يعني الليف - وأتينا بتمر وزبيب فأكلنا. وكان فراشها ليلة عرسها إهاب كبش.

رواه البزار. وفيه ضعف وعن علي قال: خطبت فاطمة إلى رسول الله ﷺ فقالت مولاة لي: هل علمت أن فاطمة خطبت إلى رسول الله ﷺ؟ قلت: لا.

قالت: فقد خطبت. فما يمنعك أن تأتي رسول الله ﷺ، فيزوجك؟! فقلت: أو عندي شيء أتزوج به؟ فقالت: إنك إن جئته زوجك. فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت عليه - وكانت له جلالة وهيبة - فلما قعدت بين يديه أفحمت، فما استطعت أن أتكلم جلالة وهيبة! فقال: ما جاء بك؟ ألك حاجة؟! فسكت.

Rujukan halaman ini: اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل، ص 42 (SanadKitab #12731, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.